قال لي أبي ذات ليلة :
" وجدتني أقترب من الشّعر أكثر .. أحتضن بذرته السّحريّة الطّيّبة في قلبي حين كان والدي _ يرحمه اللّه _ يجمعنا في اللّيالي الشّتائيّة حول موقد نار طينيّ … ليقرأ على مسامعنا شيئاً من تغريبة بني هلال ، أو سيرة عنترة بن شدّاد ، او قصّة الزّير سالم …
كان والدي حين يفرغ من قول الرّاوي ويصل إلى قصيدة شعبيّة قالها أبو زيد الهلالي أو عنترة … ينغّم القراءة فيغ






















